لكل حكاية بداية، وبداية حكاية ماجد كانت فنجان قهوة. لم تكن قهوة عادية، بل قهوة تعدّها حلا بروحها، كأنها ترسم لوحة لا تقبل التعديل. كانت بالنسبة له لحناً سماوياً، من تلك الألحان التي إن عبرتك مرة، قضيت عمرك تبحث عن صداها.
ماجد، مهندس معماري لامع، بنى حياته على يقين الأرقام ووضوح الخطوط. كان يعيش في عالم من "الوفرة"، كل شيء فيه قابل للاستبدال، وكل شخص مجرد إضافة محتملة. وحين التقى حلا، ظن أنها ستكون أجمل إضافة لمجموعته.. لقراءة القصة كاملة ،